اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة والتي دخلت حيز التنفيذ العام الماضي، ألغت فورا الرسوم الجمركية على نحو 70 ٪ من الواردات الزراعية وحددت مراحل زمنية لإلغاء الرسوم على المنتجات المتبقية. وجاءت النتيجة التي كان بالإمكان التنبؤ على شكل طوفان من الواردات الرخيصة والتي كثير منها يستفيد من الدعم الحكومي المباشر أو الخفي. وقد أثر ذلك على الحياة المعيشية بشكل مباشر وحاد.
يتواصل قتل النقابيين والناشطين والمدافعين عن الفلاحين وعن الحريات المدنية ويتواصل الإفلات من العقاب على الرغم من " الضمانات " المرتبطة مع الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي. في يوليو، استقال سفير كولومبيا في الولايات المتحدة إثر قضية تتعلق بدوره المزعوم في نقل الأراضي التي يملكها أصحاب الحيازات الصغيرة في كولومبيا إلى شركات عملاقة من خلال شركات وهمية مسجلة في الخارج. ومن بين تلك الشركات شركة كارجيل والتي مقرها في الولايات المتحدة، وشركة ريوبايلا كاستيلا، وهي أكبر منتج للسكر في كولومبيا بالإضافة إلى شركة مالية يملكها الملياردير صاحب أكبر صحيفة في كولومبيا، وهو صديق مقرب من الرئيس سانتوس. تقويض الأمن الغذائي هو مشروع مشترك بين المستثمرين الكولومبيين والأجانب.Links:
[1] http://cms.iuf.org/?q=node/1874
[2] http://www.rel-uita.org/